مصعب بن عبد الله
9
كتاب نسب قريش
بنو أسدة في اليمن ؛ فقالوا : جذام بن عدىّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن مالك بن زيد بن كهلان وقد قال أبو سمّال الأسدىّ ، واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن بن أسامة بن نصر بن قعين ، وهو يذكر نسب جذام ولخم وعاملة : أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم * والقوم ينفعهم علما إذا علموا والقوم عاملة الأثرين قل لهم * قولا ستبلغه الوسّاجة الرّسم لأنتم في صميم الحقّ إخوتنا * إذ يخلق الماء في الأرحام والنّسم لم أر مثل الّذى يأتون جاء به * قوم يذرّ على مختومهم خمم وقال بعض من يعلم : لما قدم خالد بن عبد اللّه القسرىّ أميرا على العراق ، ومعه قوم من جند الشأم ، فيهم من لخم وجذام ، فأهدت لهم بنو أسد بن خزيمة ؛ فقالوا : « أنتم قومنا ! » وأحدثوا هذا الشعر ، إلّا بيتا منه : « لم أر مثل الذي يأتون جاء به » ، فإنّه قديم ، لا يدرى لمن هو ، ولا من عنى به . فأمّا الهون بن خزيمة ، فهم عضل ، وديش ، والقارة ، بنو ييثع بن الهون ؛ وهم ، وبطنان من خزاعة يقال لهما الحيا والمصطلق ، حلفاء لبنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، وهم كلّهم يقال : لهم الأحابيش ، أحابيش قريش ، لأنّ قريشا حالفت بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة على بكر بن عبد مناة ؛ فهم وأحلافهم حلفاء قريش ؛ وإيّاهم عنى كعب بن مالك الأنصارىّ في قوله في وقعة أحد « 1 » : وجئنا إلى موج من البحر وسطه * أحابيش منهم حاسر ومقنّع
--> ( 1 ) البيت وارد في « طبقات » ابن سلام ، ص 86 ؛ وأورد بعده 3 أبيات ، وهي من قصيدة طويلة رواها ابن هشام في « السيرة » ، فيما قيل من الشعر في وقعة أحد .